السقطة الكبري ..
البدري هرب ... ومع ذلك مدرسة الاخلاق الحميدة سمحت له بالعودة مرة تانية ..
التؤام .. شبه تم طردهم ولاخر لحظة ارادوا الاهلي وتم التضحية بهم ..
ولكنهم لم ولن يعودوا مرة اخري للاهلي .. لان خطيئتهم الكبري كانت اللعب للزمالك ...
الزمالك .. تلك الشوكة الابدية التي كانت ومازالت تؤلم حلقهم ...
الزمالك ... ذلك الالم الذي يكويهم بمجرد ذكر اسمه ..
لم ولن تكن الاخلاق غايتهم .. انما هي وسيلة يستخدمونها حسب الموقف وحسب الاحتياج .. يبدلونها كما تبدل الحرباء لونها .. يتلاعبون بها كما يتلاعب البهلوان بالكرات في يده ..
المهم أن يصفق الحضور ويهتف في صياح
